اليوم:
الخارجية الأمريكية تعلن ان كلينتون ستحضر الجولة القادمة من المفاوضات المباشرة قوات الاحتلال تقتحم منطقة البالوع في الخضر ببيت لحم ليبرمان: اتفاق شامل مع الفلسطينيين ليس في متناول اليد الرئيس ونظيره التونسي يحضران مسامرة دينية إحياء لليلة القدر فياض يؤكد الحرص على توفير الحياة الكريمة للعمال وضمان حقوقهم النقابية مجلس الوزراء: عطلة العيد من صباح الخميس وحتى مساء الاثنين الرئيس عباس يصل إلى تونس قراقع: تصريحات أيالون حول زياراتي لذوي الأسرى سخيفة وعنصرية نيويورك تايمز:كلينتون تواجه أكبر اختبار في محادثات السلام بالشرق الأوسط العليا للأسرى: الاحتلال يطلق اليوم سراح أسيرين من غزة انتهت فترة محكومياتهم اشتية:الولايات المتحدة لا ترغب في ممارسة الضغوط على إسرائيل أو فرض حل على الطرفين صحيفة اسرائيلية : نتنياهو يطالب بأن يكون فلسطينيي الداخل جزءًا من التسوية النهائية حسام زكى: مصر تستضيف الجولة الثانية من المفاوضات مصرع طفل بحادث دهس بجرار زراعي في نابلس عمل جزئي على معبر الكرامة الأربعاء القادم بسبب الأعياد اليهودية
إضاءةٌ على الإعلام الجديد :: وكالة الزيتونـــة الاخبـــارية المستقلة
إضاءةٌ على الإعلام الجديد
am 10:30 28/07/2010


بقلم: مهند العراوي

يُطلق مفهوم "الإعلام الجديد" الحديث نسبياً على الأدوات والوسائل الإعلامية الجديدة التي استحدثت بفضل الثورة التكنولوجية في المعلومات والاتصال، حيث أتاحت هذه الثورة لأي شخص في أي مكان في العالم أن يتعرف على كل ما يجري على سطح الكرة الأرضية خلال بضع دقائق، هذا ما جعل عبارة "العالم قرية صغيرة" قديمة لتحل محلها "العالم جهاز صغير بحجم كف اليد".
ليس هذا فحسب بل أتاح الإعلام الجديد لأي شخص أن يقوم بنشر أخبار وتقارير وصور ومقاطع مسجلة عن أي حدث من الأحداث الدائرة، سواءً كان حدثاً سياسياً أو ثقافياً أو اجتماعياً أو رياضياً، وذلك عبر مساحات متاحة مثل "الفيس بوك والتويتر" وغيرها من المواقع التي تتيح للمستخدم العادي إنشاء المدونة (blog) الخاصة به، والتي يستطيع من خلالها نشر أي مادة بضغطة واحدة، ليصبح النشر متاحاً للجميع بعد أن كان مقتصراً على الصحفيين، لذلك فقد أعطي الإعلام الجديد أسماءً مثل الإعلام الجماهيري والإعلام البديل.
من الملاحظ أن حركة التدوين في البلاد العربية تتسع يوماً بعد يوم، وذلك وفق الإحصائيات الأخيرة والتي ذكرت أن 38% من مستخدمي الانترنت في الوطن العربي يهتمون بالمدونات ويطالعونها بشكل مستمر، كما تذكر دراسات أخرى أن 87% من المدونات السياسية تعمل تحت أسماء مستعارة، وذلك خشية من التعرض للأذى من قبل الأجهزة الحكومية، خاصةً وأن الدراسات تشير إلى أن الاهتمام الحكومي بالمدونات في الوطن العربي هو أمني محض.
خلال السنوات القليلة الماضية استطاعت حركة التدوين والتي يسيطر عليها الشباب بنسبة كبيرة أن تحدث تغييرات ملموسة فيما يخص قضايا تهم بلدانهم ومجتمعاتهم، حيث أثمرت هذه الحركة الجديدة عن استقالة ساسة وقادة في عدة دول، وتحريك قضايا تهم الرأي العام كما وأجبرت الحكومات في الكثير من الأحيان على اتخاذ إجراءات لتخفف من الضغط الناتج عن هذه حركة التدوين، وفي حادثة تدل على قوة هذا الإعلام قدم السيناتور الأمريكي "ترينت لوت" استقالته عام 2002 وذلك بعد هجوم شنه عليه مدونون (bloggers) نتيجة لتصريحات عنصرية أدلى بها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
ومؤخراً قام عدد كبير من المدونين المصريين جلهم من الشباب بإنشاء حملة إعلامية كبيرة على الحكومة المصرية عبر المدونات المختلفة والمواقع الاجتماعية، وذلك رداً على مقتل شاب مصري على أيدي ضباط من الشرطة، وبالفعل استطاع المدونون تنظيم مسيرات ومظاهرات حاشدة للتعبير عن رفضهم لهذا العمل وللمطالبة بمعاقبة الفاعلين من رجال الشرطة، حيث دفعت هذه التحركات الشعبية الحكومة المصرية لعرض ضباط الشرطة للمحاكمة.
بعد هذه الإضاءة على الإعلام الجديد وتجاربه خلال الفترة الأخيرة، يتضح لنا أن "الإعلاميون الجدد" استطاعوا تبني قضاياهم بشكل جيد وإيصال صوتهم إلى أصحاب القرار، وتحقيق ما لم يستطع الإعلام الرسمي تحقيقه في بعض الأحيان.
في قطاع غزة بتنا نشهد حركة تدوين جيدة نسبياً، وذلك من خلال ازدياد عدد المدونين، إضافة إلى عقد دورات وورش عمل لتعليم الشباب كيفية استخدام الإعلام الجديد والأسس الصحيحة للتدوين.
وكون القضية الفلسطينية من أهم القضايا على الساحتين العربية والدولية كان لزاماً علينا كشباب فلسطيني إعطاء اهتمام اكبر إلى التدوين، وتفعيل هذه الأداء القوية والسهلة والسريعة لخدمة قضايانا الوطنية وإيصال صورة واضحة عما يحدث في فلسطين من اعتداءات إسرائيلية مستمرة على الشعب الفلسطيني.
واختتم مقالي هذا بدعوة المؤسسات الإعلامية الحكومية والغير حكومية إلى إيلاء اهتمام اكبر لهذا النوع الجديد من الإعلام، والعمل على إخراج كادر قادر على التعامل معه واستخدامه في خدمة القضايا المختلفة.


Print View
اقــــرأ المزيـــد
  • إنتبهوا !!! الرئيس في خطر
  • الأسرى .. وتغيير المنكر
  • مروان البرغوثي و جذور فتح والأمنيات
  • "المواطن الفلسطيني مدرك تماماً"
  • عن انتفاضة الحجارة والانقسام وادبيات القمع
  • مالك الحزين وطريق النصر المبين
  • المفاوضات إنطلقت شئنا أم أبينا
  • الأسرى فى العشر الأواخر من رمضان
  • معادلة مرة أخرى تدافع الحمائم عن نفسها امام الصقور وتعتذر لها
  • مفاوضات على الفاضي
  • تنازلات مجانية .... والتين والزيتون !!!!.
  • كان الله في عون ابو مازن !
  • شاليط .. في يوم ميلادك .. لا بردا ولا سلاما عليك
  • اعتذار دكتور فياض وتعهده بعدم تكرار ما حصل في البروتستانت
  • الجبهة الشعبية وتجميد عضويتها بمنظمة التحرير
  • فلسطين بحكومتين وشعب واحد
  • " شاليط " .. كل عام وأنت و"كوشنير " بخير
  • نجاح المفاوضات في كسر الاحتكار الأمريكي لعملية السلام
  • معادلة اللهم وسع غينتس امامنا اكثر فأكثر
  • يا ناجي العلي:ياسيد الحقيقة
  • على جدول الأعمال: شطب وكالة «الأونروا»
  • حواديت ...تخفيف أحمال
  • الأسير حسن سلمة .. أحد " جنرالات الصبر "
  • بعيداً عن الفيس بوك .. ما خفى أعظم
  • الانسحاب من العراق خداع من جديد

  • جميع الحقوق محفوظة لوكالة الزيتونة الاخبارية © 2010
    للاتصال بنــا: تلفاكس رقم : 2757027 جـوال: 0599553191 البريد الالكتروني :info@alzaitona.net
    العنوان: فلسطيــن - بيت لحم - شارع القدس الخليل