اليوم:
الخارجية الأمريكية تعلن ان كلينتون ستحضر الجولة القادمة من المفاوضات المباشرة قوات الاحتلال تقتحم منطقة البالوع في الخضر ببيت لحم ليبرمان: اتفاق شامل مع الفلسطينيين ليس في متناول اليد الرئيس ونظيره التونسي يحضران مسامرة دينية إحياء لليلة القدر فياض يؤكد الحرص على توفير الحياة الكريمة للعمال وضمان حقوقهم النقابية مجلس الوزراء: عطلة العيد من صباح الخميس وحتى مساء الاثنين الرئيس عباس يصل إلى تونس قراقع: تصريحات أيالون حول زياراتي لذوي الأسرى سخيفة وعنصرية نيويورك تايمز:كلينتون تواجه أكبر اختبار في محادثات السلام بالشرق الأوسط العليا للأسرى: الاحتلال يطلق اليوم سراح أسيرين من غزة انتهت فترة محكومياتهم اشتية:الولايات المتحدة لا ترغب في ممارسة الضغوط على إسرائيل أو فرض حل على الطرفين صحيفة اسرائيلية : نتنياهو يطالب بأن يكون فلسطينيي الداخل جزءًا من التسوية النهائية حسام زكى: مصر تستضيف الجولة الثانية من المفاوضات مصرع طفل بحادث دهس بجرار زراعي في نابلس عمل جزئي على معبر الكرامة الأربعاء القادم بسبب الأعياد اليهودية
زهرة الأقحوان في ذاكرة القلب :: وكالة الزيتونـــة الاخبـــارية المستقلة
زهرة الأقحوان في ذاكرة القلب
am 11:33 27/07/2010
بقلم : غسان مصطفى الشامي

الناظر لهذا الاسم " زهرة الأقحوان" يحسبه فرقةً فنيةً أو شعريةً أو موسيقيةً، بما يحمله هذا الاسم من معاني الرقة والجمال وتفتح الحياة بزهورها وعبيرها.. ولكن هذا الاسم بجمال طلعته وبهائه حمل الرعب والخوف في قلوب الصهاينة أعداء فلسطين فهو اسم لفرقة نسائية فلسطين عسكرية، شكله نسوة من المناضلات الفلسطينيات الأحرار وأطلقن عليه هذا الاسم.. فقد نشأت فرقة زهرة الأقحوان العسكرية في الثلاثينات من القرن الماضي، وحملت هذه الفرقة النسائية عسكرية لواء قتال الصهاينة والوقوف في وجه خططهم ودسائسهم للاستيلاء على أرض فلسطين، والوقوف وجه الهجرة اليهودية إلى أرض فلسطين.
ولعبت هذه الفرقة العسكرية دورا كبيرا وهاما في دعم الثورة الفلسطينية في عام 1936 والثورات والمظاهرات الفلسطينية المتلاحقة، كما لعبت دورا في الوقوف بجانب المجاهدين الثوار ومساعدتهم وامدادهم بالشراب والطعام وحياكة ملابس الثوار الأحرار، كما كان لها دورا اجتماعيا هاما في الحفاظ على ثوابت المجتمع الفلسطيني وقيمه ..
" زهرة الأقحوان" اسما سيبقى خالدا في قلب الذاكرة الفلسطينية ليُسطر الدور الخالد والمعطاء للمرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال والحفاظ على الثوابت الفلسطينية والحقوق منذ فجر التاريخ...
وما أن بدأ الصهاينة يحيكون المكر والدسائس والخديعة للسيطرة على أرض فلسطين لتكون لهم وطنا .. حتى نهضت المرأة الفلسطينية تدافع عن الحقوق والثوابت وتجابه كل الأعداء بما تملك من قوة ضعيفة ولكنها مخيفة لأعداء الله ..
فقد خرجت نساء فلسطين في مظاهرة جماهيرية حاشدة في العام 1893 لتعلن عن غضبها العارم بسبب إنشاء أول مستوطنة يهودية في فلسطين، كما نشطت بعدها المرأة الفلسطينية في تأسيس الجمعيات والكتل النسائية وكان معظمها قد أخذ طابعا اجتماعيا وشمل الريف الفلسطيني والمدن.
لقد كان للمرأة الفلسطينية الأم والأخت والزوجة دورها النضالي الكبير في الدفاع عن فلسطين ، فقد دافعت عن الوطن والأرض والإنسان، وحملت لواء الدعوة والتربية والتنشئة الاجتماعية، إلى أن خَرّجت لنا أجيال عظام يحمون هذا الوطن بكل ما يمتلكون من وسائل قوة ..
وما أن كُشف النقاب عن وعد بلفور المشئوم حتى خرجت المرأة الفلسطينية في الشوارع والطرقات لتعبر عن رفضها الكبير لهذا الوعد الذي يسرق أرض فلسطين من أهلها، فقامت المرأة بتشكيل الفرقة والألوية الشعبية والعسكرية، وساعدت المجاهدون والثوار بالمال من خلال بيع مصاغها وبالدعم المعنوي للثورة الفلسطينية، كما تم تشكيل فرقة للتمريض وتقديم الإغاثة الطبية للمجاهدين والثوار، فقد كانت المرأة الفلسطينية تقف على ثغر من ثغور هذه الأرض الطبية المباركة وكانت لا تبخل بوقتها أو مالها وضحت من اجل هذا الوطن وتحريرها من الطغاة الصهاينة ..
لقد كان للمرأة دورا كبيرا في ثورة عام 1936 في تزويد “المجاهدين” بالطعام والشراب والمونة، ونقل أخبار تحركات الجيش البريطاني إلى المجاهدين، كما كانت نساء المدينة تنقل الأخبار إلى نساء الريف، كما قمن بعض النسوة الفلسطينيات بمراقبة الطرق والتمويه وإخبار الجاهدين عن أماكن الجيش البريطاني، حتى بلغ الأمر ببعض النسوة إلى الاشتباك بالأيدي مع الانكليز لتخليص المجاهدين.
أما في نكبة فلسطين فقد كان للشهيدة حياة البلبيسي والتي كانت تعمل مدرسة في مدرسة دير ياسين وكانت تعمل في التمريض والتطبيب كان لها دورا كبيرا في إنقاذ حياة المصابين ومساعدة الجرحى، وكانت تتنقل بين العشرات من جثث الشهداء والجرحى، وحملت يومها هما كبيرا ، حيث لم تستلم قرية دير ياسين بسهولة لجيش الاحتلال الصهيوني، فقد دافع رجال قرية دير ياسين بكل ما يملكونه من بنادق خفيفة عن قريتهم وما سقطت القرية إلا بعد قتال عنيف وكبير، حتى ان مذكرات الصهاينة تقول انه وقع قتلى بين جنود الاحتلال الصهيوني في معركة دير ياسين .. أما الشهيدة البطلة حياة البلبيسي ما أن همت بالخروج من قرية دير ياسين حتى سمع صوتا من بعيد لأحد الجرحى وهو يستغيث فعادت لتضمد جراحه وربطه بالشاش، وإذا برصاصة من احد الجنود الصهاينة تباغتها فأسقطتها شهيدة..
إنه سجل تاريخي حافل بمسيرة العمل العسكري والنضال السياسي والاجتماعي والفكري والثقافي للمرأة الفلسطينية، إلى أن أصبحت هذه المرأة تقود الجماهير من خلال المؤسسات السياسية و المجلس التشريعي والمجالس المحلية، وكان لها دورا كبيرا في العمل السياسي الفلسطيني وشكلت دعامة أساسية من دعامات النضال الفلسطيني السياسي .

Print View
اقــــرأ المزيـــد
  • إنتبهوا !!! الرئيس في خطر
  • الأسرى .. وتغيير المنكر
  • مروان البرغوثي و جذور فتح والأمنيات
  • "المواطن الفلسطيني مدرك تماماً"
  • عن انتفاضة الحجارة والانقسام وادبيات القمع
  • مالك الحزين وطريق النصر المبين
  • المفاوضات إنطلقت شئنا أم أبينا
  • الأسرى فى العشر الأواخر من رمضان
  • معادلة مرة أخرى تدافع الحمائم عن نفسها امام الصقور وتعتذر لها
  • مفاوضات على الفاضي
  • تنازلات مجانية .... والتين والزيتون !!!!.
  • كان الله في عون ابو مازن !
  • شاليط .. في يوم ميلادك .. لا بردا ولا سلاما عليك
  • اعتذار دكتور فياض وتعهده بعدم تكرار ما حصل في البروتستانت
  • الجبهة الشعبية وتجميد عضويتها بمنظمة التحرير
  • فلسطين بحكومتين وشعب واحد
  • " شاليط " .. كل عام وأنت و"كوشنير " بخير
  • نجاح المفاوضات في كسر الاحتكار الأمريكي لعملية السلام
  • معادلة اللهم وسع غينتس امامنا اكثر فأكثر
  • يا ناجي العلي:ياسيد الحقيقة
  • على جدول الأعمال: شطب وكالة «الأونروا»
  • حواديت ...تخفيف أحمال
  • الأسير حسن سلمة .. أحد " جنرالات الصبر "
  • بعيداً عن الفيس بوك .. ما خفى أعظم
  • الانسحاب من العراق خداع من جديد

  • جميع الحقوق محفوظة لوكالة الزيتونة الاخبارية © 2010
    للاتصال بنــا: تلفاكس رقم : 2757027 جـوال: 0599553191 البريد الالكتروني :info@alzaitona.net
    العنوان: فلسطيــن - بيت لحم - شارع القدس الخليل