بايدن يندد مجددا بالاستيطان الإسرائيلي ويؤكد دعمه قيام دولة فلسطينية :: وكالة الزيتونـــة الاخبـــارية المستقلة
بايدن يندد مجددا بالاستيطان الإسرائيلي ويؤكد دعمه قيام دولة فلسطينية
pm 04:54 10/03/2010
رام الله- الزيتونة-ندد نائب الرئيس الامريكي مجددا، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية وجدد دعمه قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وقال بايدن اثر لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية انه يعود إلى جميع الأطراف ايجاد مناخ داعم للمفاوضات وعدم تعقيدها.
واضاف إن قرار الحكومة الإسرائيلية أمس (الثلاثاء) المضي قدما في تخطيط مساكن جديدة في القدس الشرقية يقوض هذه الثقة نفسها، الثقة التي نحن جميعا بحاجة اليها اليوم للانطلاق وانتاج مفاوضات مثمرة.
وأعلن الرئيس الفلسطيني الاربعاء أن الزيارة التي يقوم بها نائب الرئيس الامريكي إلى المنطقة جيدة، محذرا في الوقت عينه من أن استمرار الاستيطان يدمر كل فرص السلام.
وقال عباس لفرانس برس عقب لقائه نائب الرئيس الأمريكي في رام الله بالضفة الغربية إن زيارة بايدن جيدة، وأبلغناه بموقفنا وخاصة أن استمرار الاستيطان سيدمر كل فرص السلام.
وأضاف مخاطبا الاسرائيليين: عليكم التوقف عن الاستيطان، توقفوا، توقفوا فورا.
وخلال زيارة بايدن إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية لتحريك عملية السلام، أعلنت وزارة الداخلية الاسرائيلية الثلاثاء قرارها السماح ببناء 1600 مسكن جديد في حي (رمات شلومو) الاستيطاني الذي يقيم فيه يهود متشددون في القدس الشرقية.
وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين. ودانت الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي القرار الاسرائيلي.
ومن جانبه، وصف الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو الاربعاء القرار الإسرائيل بـ(الاستفزازي)، داعيا لتحرك دولي لالزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإنهاء احتلالها للاراضي الفلسطينية.
وقال اوغلو للصحافيين في الدوحة الاربعاء ان القرار الاسرائيلي خطوة استفزازية وتشكل استهتارا مقصودا ومتعمدا بالمجتمع الدولي.
كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان باريس تدين قرار اسرائيل بناء اكثر من 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية وتعتبره قرارا غير شرعي وغير مناسب.
وندد وزيرا الخارجية النروجي والدنماركية بالقرار الإسرائيل، معتبرين أن هذا القرار يهدد عملية السلام ويرسل اشارة سيئة في توقيت سيء.
وقال وزير الخارجية النروجي يوناس غاهر شتور في بيان ان النروج ترفض بشدة بناء إسرائيل وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية. ان عملية السلام في مرحلة حرجة وإسرائيل تضع تقدم هذه العملية في خطر من خلال هذا القرار.
وفي كوبنهاغن أعربت وزيرة الخارجية الدانماركية ليني اسبرسن في بيان عن رفض بلادها القرار الاسرائيلي الذي، يرسل إشارة سيئة في توقيت سيء. وأكدت موقف بلادها الواضح الذي يعتبر أن هذه المستوطنات غير شرعية في نظر القانون الدولي، وتشكل عائقا أمام السلام.
ومن ناحيته، دافع وزير الداخلية الإسرائيلية إلياهو يشاي الأربعاء عن تصديقه قرار بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (رمات شلومو) المقامة على أراضي حي فلسطيني في شمال القدس الشرقية، لكنه قال إنه لم يكن ينبغي إقرار المشروع الاستيطاني خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.