اليوم:
القيادة الفلسطينية تعرب عن أملها ببذل أقصى الجهود لضمان الوقف التام للاستيطان اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره المصري اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره المصري نقابة الموظفين تسلم الرئيس قرار الخصم لصالح الطلبة الفلسطينيين في لبنان كلينتون: احتمالات نجاح المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين قوية بعد غد الجمعة هو أول ايام عيد الفطر السعيد الرئيس يستقبل القنصل الأميركي العام الأحمد: جدية إسرائيل للمضي بالسلام ستتضح من نواياها المتعلقة بالاستيطان الهباش يدعو المواطنين ألى تأدية صلاة عيد الفطر السعيد في المصليات (العراء) الأعرج يطلع القنصل الفرنسي وممثل الهند لدى السلطة على آخر التطورات نبيه بري: مفاوضات واشنطن قد تثير اشكالات داخل مخيمات لبنان الرئيس عباس يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر الأسد يدعو إلى توسيع المفاوضات لإشراك جميع ممثلي الشعب الفلسطيني وزير اسرائيلي : قرار بتجميد عملية البناء في المستوطنات سينتهى في نهاية الشهر الجاري سلطات الاحتلال تعتقل القيادي في حماس الشيخ شاكر عمارة من منزله في مخيم عقبة جبر
لا فتح تشكو مشكلة، ولا حماس :: وكالة الزيتونـــة الاخبـــارية المستقلة
لا فتح تشكو مشكلة، ولا حماس
am 11:25 09/02/2010
ما أوضح السيد محمود عباس وهو يعلن عن موقفه السياسي الرافض للمقاومة، والمنادي بالمفاوضات! إنه يعبر عن قناعة تامة، ولا يخجل من إعلان موقفه في كل المحافل، ويعلن ليل نهار أنه غير مقتنع بالعمل العسكري، وأن لا بديل عن طريق المفاوضات، ويتعرض للنقد، والاعتراض والاختلاف العلني مع مواقفه السياسة، ويُهاجم بقوة، ولكنه لا يغير، ولا يحيد عما اقتنع فيه. وفي المقابل ما أوضح حركة حماس، والجهاد الإسلامي اللذان يرفضان التفاوض مع عدو يغتصب أرض الأجداد، ويصران بالقول والسلوك: أن المفاوضات لن تفضي إلى حلول سياسية، ولن تحقق أهداف الشعب، وأن المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض المغتصبة سنة 1948، قبل الأرض المحتلة سنة 1967، ويدعوان الجميع إلى تبني خطهما السياسي، ولا يحيدا عن ذلك رغم اعتراض البعض على هذا النهج.

لا مشكلة لكلا الاتجاهين السياسيين الفلسطينيين، فكلاهما واضح في أفكاره وخطه السياسي، ويعرف ما يريد، وأين وجهته، ولكن المشكلة تكمن في التنظيمات اليسارية التي لا تعرف ماذا تريد، ولا مع من تقف، ولم تحدد أهدافها، ولا تعرف طريقها، فتراها تقف مع حركة فتح وتغطي على قراراتها المتعلقة بالمفاوضات، وتسير بلا وجل خلف خطواتها السياسية، وتوفر لها الإسناد داخل منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسساتها، وتتسلم في نهاية الشهر الشيك المالي من السيد سلام فياض، ومن الجهة الأخرى، فإن تنظيمات اليسار تطرح شعارات سياسية، ومزايدات أيديولوجية، وتهديدات لإسرائيل لا ترتقي إليها أصلب تنظيمات المقاومة المسلحة؛ بما في ذلك حركتي حماس، والجهاد الإسلامي.

فهل هي سوء الدراية بالعمل السياسي، أم وراء الأيديولوجية ما وراءها؟ وعل سبيل المثال: كيف يصير تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وفي الوقت نفسه يصير التنظير لقرار مجلس الأمن رقم 242،؟ وكيف يصير التمسك بالثوابت الفلسطينية مع التغطية على اجتماعات اللجنة التنفيذية، وتأييد مقررات مجالسها؟ أمر غريب ومحير؛ أن يطالب اليسار الفلسطيني بالإصلاح، ومحاربة الفساد، ليشارك في مجزرة انتخابات غير شرعية لنقابة الصحفيين! فإذا نودي للسلام استل اليسار سيف الحرب، وإن نودي للحرب شرع اليسار في العقلانية، وطرح الحلول السياسية، والتذكير بموازين القوى الدولية، أمر عجيب ومحير؛ لا يفك شفرته إلا قراءة الزمن الذي انكشف عنه الحجاب، فإذا فصائل اليسار التي تنادي بالديمقراطية يتأبد مسئوليها في القيادة عشرات السنين، وإذا باليسار الفلسطيني الذي كان يملأ السهل، ويعبئ الوعر، ويتكاثر كخلية نحل في المخيمات، والمدن والفلسطينية قبل عشرات السنين، فإذا فيه يتقلص ضمن حدود 5% فقط التي حصل عليها في انتخابات آخر مجلس تشريعي فلسطيني، ويتضاءل حضوره بين الناس إلى حد الانقراض في سنة 2010، بعد أن صار قادته يدلون بتصريحات مزلزلة لدولة إسرائيل، ومن ثم يتنقلون عبر الحواجز الإسرائيلية بسلام، لتصير التنظيمات اليسارية تنتقل بين عناصرها عن طريق الوراثة، فلا تكاثر طبيعي لهم وسط مجتمع عربي إسلامي يرفض كل فكر مستورد، ويكره ما لا ينفع الناس، مجتمع عربي إسلامي يحيل اليسار إلى دارسي التاريخ، ومكتشفي علم الآثار.


Print View
اقــــرأ المزيـــد
  • خصوصية الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل
  • عندما تقتل فرحة العيد في فلسطين
  • كل عيد وأنا حر !!
  • اين المجتمع العربي من الثقافة السياسية؟
  • ويأتي العيد!
  • المفاوضات منطق في بيئة تفتقد المنطق
  • مفاوضات .. وهراوات!
  • كلنا على الشجرة مع أبو مازن
  • معادلة كل شيء يسير على خير ما يرام
  • رحلة العذاب من وإلى غزة
  • ذبح الرواتب على أنغام الماتور
  • المفاوضات صمودٌ أم تحقيقُ نتائج ؟؟
  • إنتبهوا !!! الرئيس في خطر
  • الأسرى .. وتغيير المنكر
  • مروان البرغوثي و جذور فتح والأمنيات
  • "المواطن الفلسطيني مدرك تماماً"
  • عن انتفاضة الحجارة والانقسام وادبيات القمع
  • مالك الحزين وطريق النصر المبين
  • المفاوضات إنطلقت شئنا أم أبينا
  • الأسرى فى العشر الأواخر من رمضان
  • معادلة مرة أخرى تدافع الحمائم عن نفسها امام الصقور وتعتذر لها
  • مفاوضات على الفاضي
  • تنازلات مجانية .... والتين والزيتون !!!!.
  • كان الله في عون ابو مازن !
  • شاليط .. في يوم ميلادك .. لا بردا ولا سلاما عليك

  • جميع الحقوق محفوظة لوكالة الزيتونة الاخبارية © 2010
    للاتصال بنــا: تلفاكس رقم : 2757027 جـوال: 0599553191 البريد الالكتروني :info@alzaitona.net
    العنوان: فلسطيــن - بيت لحم - شارع القدس الخليل