اليوم:
القيادة الفلسطينية تعرب عن أملها ببذل أقصى الجهود لضمان الوقف التام للاستيطان اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره المصري اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره المصري نقابة الموظفين تسلم الرئيس قرار الخصم لصالح الطلبة الفلسطينيين في لبنان كلينتون: احتمالات نجاح المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين قوية بعد غد الجمعة هو أول ايام عيد الفطر السعيد الرئيس يستقبل القنصل الأميركي العام الأحمد: جدية إسرائيل للمضي بالسلام ستتضح من نواياها المتعلقة بالاستيطان الهباش يدعو المواطنين ألى تأدية صلاة عيد الفطر السعيد في المصليات (العراء) الأعرج يطلع القنصل الفرنسي وممثل الهند لدى السلطة على آخر التطورات نبيه بري: مفاوضات واشنطن قد تثير اشكالات داخل مخيمات لبنان الرئيس عباس يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر الأسد يدعو إلى توسيع المفاوضات لإشراك جميع ممثلي الشعب الفلسطيني وزير اسرائيلي : قرار بتجميد عملية البناء في المستوطنات سينتهى في نهاية الشهر الجاري سلطات الاحتلال تعتقل القيادي في حماس الشيخ شاكر عمارة من منزله في مخيم عقبة جبر
متى كان الفلسطيني قاتل أطفال!؟ :: وكالة الزيتونـــة الاخبـــارية المستقلة
متى كان الفلسطيني قاتل أطفال!؟
am 10:27 08/02/2010
ليس مهماً ما تقوله حركة حماس عن قتل المدنيين في الحروب، ولكن المهم ما يقوله الإسلام عن ذلك، فما حماس إلا حركة إسلامية قبل أن تكون حركة مقاومة، بالتالي فهي ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي رغم أنفها قبل أن تلتزم بقوانين الأمم المتحدة، وقوانين الحرب التي صاغها البشر، ومن أراد تفسيراً لتقرير حركة حماس الذي ردت فيه على تقرير "غولدستون" عليه أن يقرأ حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو يقول: "أنا نبي المرحمة، وأنا نبي الملحمة". وأن يراجع ما نهى الخليفة عمر بن الخطاب عن اقترافه من جرائم حرب حين أوصى جيش المسلمين قائلاً: "ولا تقتلوا هرماً ولا امرأة ولا وليداً".‏

في المقابل، يجب التدقيق في ملهم اليهود الروحي في حروبهم، وقراءة بعض سفر "ميخا" وهو يقول: "وتكون بقية يعقوب وسط شعوب كثيرين كشبل الأسد بين قطعان الغنم، فإذا عبر يدوس ويفترس، وليس من ينقذ، لترتفع يدك على مبغضيك، وينقرض كل أعدائك".

تلك المقارنة بين مصدر الإلهام لعقيدتين متناحرتين حتى التصفية، تدفعني للقول: لا عيب في تأسف المقاومة على إصابة بريء يهودي من القذائف الفلسطينية، ولكن العيب في عدم المقاومة، وانتظار تأسف عدونا عن ذبح أطفالنا، واغتصاب كرامتنا، ولاسيما أن الحرب التي تدور على أرض غزة تجري بين أقوى جيوش الشرق الأوسط، وبين فتية فلسطينيين دون العشرين عاماً، لا يمتلكون إلا قلوبهم يكوّرنها قذائف، وأجسادهم تتفجر تحت الدبابات، ولا يمتلكون من الوسائل الحديثة غير أبصارهم التي ترقب النصر من بعيد. نحن نأسف لمقتل الأبرياء ونحن نعرف أن دولة الكيان الصهيوني كلها؛ شيبها، وشبانها، صبيانها وصباياها قد خضعوا للتدريب العسكري، وجميعهم قدم خدماته العسكرية، وقلَّ أن تجد يهودياً فوق الخمسين عاماً لم يطلق النار، ويقتل عربياً من مصر، أو سوريا، أو لبنان، أو الأردن، أو فلسطين، وطالما أن هنالك أكثر من مئة ألف شهيد عربي في الحروب مع إسرائيل، فإن في المقابل هنالك أكثر من مئة ألف قاتل يهودي، ما زالوا يعيشون بلباسهم المدني في دولة إسرائيل.

بشكل عام لسنا قتلة أطفال، ولا نحضّ على قتلهم، ولسنا باقري بطون نساء، ولا نحرض على ذلك، ولسنا معذبي جرحى، ولا محاصري شعب، ولا حارقي زرع، ولا قاطعي شجرة، ولسنا قاتلي أسرى، وإنما نحن الشعب العربي الفلسطيني الذين لم تأل دولة اليهود في إسرائيل جهداً في اغتصاب أرضه، وتشريده، وقتله، وأسره، وجرحه، وفي التدليس على تاريخه، وتقسيمه إلى تنظيمات مرضي عن قادتها، وأخرى مغضوب عليها، وحرمانه من أبسط حقوقه في التوجع من الألم، والصراخ من شدة التعذيب، حتى صارت تنهيده المقاوم في وجه المحقق اليهودي كفراً بالقيم الإنسانية، وصارت المرأة الفلسطينية إرهابية إن رجمت قاتل طفلها بحجر، وصار مخرباً كل مزارع يتسلل عائداً إلى أرضه التي طرد منها، وصار الطفل الفلسطيني الذي يلعب بالطائرة الورقية هو السبب في حادث الطرق الذي أدى لمقتل عجوز يهودية، وهو السبب في موت طفل يهودي بنزلة برد، إلى هذا الحد نجح الإعلام الصهيوني في رسم صورة نمطية للعربي الفلسطيني، وتصويره بالمخرب، والقاتل، والسارق، وعديم الوفاء، والجبان، والغبي، وفانوس الحزن الذي تلمع في بريقه دموع إسرائيل.

فمن أي منطلق تصطف يا سيد ياسر عبد ربه، إلى خندق عدونا الإعلامي؟


Print View
اقــــرأ المزيـــد
  • خصوصية الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل
  • عندما تقتل فرحة العيد في فلسطين
  • كل عيد وأنا حر !!
  • اين المجتمع العربي من الثقافة السياسية؟
  • ويأتي العيد!
  • المفاوضات منطق في بيئة تفتقد المنطق
  • مفاوضات .. وهراوات!
  • كلنا على الشجرة مع أبو مازن
  • معادلة كل شيء يسير على خير ما يرام
  • رحلة العذاب من وإلى غزة
  • ذبح الرواتب على أنغام الماتور
  • المفاوضات صمودٌ أم تحقيقُ نتائج ؟؟
  • إنتبهوا !!! الرئيس في خطر
  • الأسرى .. وتغيير المنكر
  • مروان البرغوثي و جذور فتح والأمنيات
  • "المواطن الفلسطيني مدرك تماماً"
  • عن انتفاضة الحجارة والانقسام وادبيات القمع
  • مالك الحزين وطريق النصر المبين
  • المفاوضات إنطلقت شئنا أم أبينا
  • الأسرى فى العشر الأواخر من رمضان
  • معادلة مرة أخرى تدافع الحمائم عن نفسها امام الصقور وتعتذر لها
  • مفاوضات على الفاضي
  • تنازلات مجانية .... والتين والزيتون !!!!.
  • كان الله في عون ابو مازن !
  • شاليط .. في يوم ميلادك .. لا بردا ولا سلاما عليك

  • جميع الحقوق محفوظة لوكالة الزيتونة الاخبارية © 2010
    للاتصال بنــا: تلفاكس رقم : 2757027 جـوال: 0599553191 البريد الالكتروني :info@alzaitona.net
    العنوان: فلسطيــن - بيت لحم - شارع القدس الخليل